محمد بن مرتضى الكاشاني
4
تفسير المعين
ورفع له درجة . ومن تعلّم منه حرفا ظاهرا ، كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات . قال : لا أقول : بكلّ آية ، ولكن ، بكلّ حرف باء أو ياء أو شبههما . قال : ومن قرأ حرفا وهو جالس في صلاة ، كتب اللّه له به خمسين حسنة ، ومحا عنه خمسين سيّئة ، ورفع له خمسين درجة . ومن قرأ حرفا وهو قائم في صلاته ، كتب اللّه له مائة حسنة ، ومحا عنه مائة سيّئة ، ورفع له مائة درجة ، ومن ختمه ، كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجلة . قيل : ختمه كلّه ؟ قال : ختمه كلّه . وللتلاوة آداب ، منها ظاهرة ؛ كالطهارة ؛ والاستعاذة ، وتعظيم المصحف ؛ والدّعاء أوّلا وآخرا . وفي الأثناء ، بما يأتي في الخاتمة . والترتيل ، وهو حفظ الوقوف ، وبيان الحروف ، كما ورد « 1 » . و في خبر آخر في معناه « 2 » : بيّنه بيانا ، ولا تهذّه هذّ الشّعر ، ولا تنثره نثر الرّمل ، ولكن ، أفزع به القلوب القاسية ، ولا يكن همّ أحدكم آخر السّورة . وفي آخر « 3 » : هو ان تمكث ، وتحسّن به صوتك . وكالنظر في المصحف عند القراءة ، فانّ النّظر فيه عبادة ، وهو أفضل من القراءة عن ظهر القلب « 4 » ، والبكاء ، وتحسين القراءة وتزيينها بترديد الصّوت .
--> ( 1 ) تفسير الصافي ، المقدمة الحادية عشرة . ( 2 ) البحار 92 / 210 و 215 و 216 ، رقم 1 و 17 و 20 نقلا عن تفسير القمي ونوادر الراوندي ومجمع البيان . ( 3 ) تفسير الصافي ، المقدمة الحادية عشرة . ( 4 ) الكافي ، باب قراءة القرآن في المصحف ، رقم 5 .